رضا النبي صلىاللهعليهوآله أم رضا عائشة!!
وقد زعمت بعض الروايات المتقدمة : أن سودة قد وهبت يومها لعائشة ، تبتغي بذلك رضا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ..
والذي نظنه هو : أنها كانت بذلك تطلب رضا عائشة ، لا رضا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فقد وجدت في عائشة ما يجعلها تخشى من أي حالة جفاء لها معها.
ويكفي أن نتذكر : كيف لطخت عائشة وجهها بحريرة (نوع من الطعام) كان في قصفة أتت بها عائشة ، وذلك بحضور رسول الله ، لمجرد أنه
__________________
بن المسيب ، وراجع : الإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 543 والتبيان ج 3 ص 346 وتفسير مجمع البيان ج 3 ص 205 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 557 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 641 وتفسير الميزان ج 5 ص 105 وتفسير القرآن للصنعاني ج 1 ص 175 وجامع البيان ج 5 ص 417 و 422 ومعاني القرآن للنحاس ج 2 ص 206 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 119 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 404 وتفسير البحر المحيط ج 3 ص 379 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 576 والكامل في التاريخ ج 4 ص 363 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1081 وكتاب الموطأ ج 2 ص 548 والمدونة الكبرى لمالك ج 2 ص 335 ومستدرك الوسائل ج 15 ص 106 والبحار ج 101 ص 57 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 308 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 296 وفتح الباري ج 8 ص 199 وعمدة القاري ج 13 ص 271 وج 18 ص 192 والمصنف للصنعاني ج 6 ص 238.




