ونص آخر يقول : إنه «صلىاللهعليهوآله» أراد أن يطلقها ، فقالت : دعني في أزواجك ، واجعل يومي لعائشة ، ففعل «صلىاللهعليهوآله» (1).
__________________
ابن سعد ، والحاكم وصححه ، وأبي داود ، والبيهقي عن عائشة ، والطيالسي ، والترمذي ، وحسنه ، وابن المنذر ، والطبراني ، والبيهقي في سننه عن ابن عباس.
وراجع : الشرح الكبير لابن قدامة ج 8 ص 170 وسبل السلام ج 3 ص 164 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 297 وعمدة القاري ج 12 ص 296 وج 20 ص 193 والمصنف للصنعاني ج 6 ص 238 ونصب الراية للزيلعي ج 3 ص 412 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1079 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 119 وزاد المسير ج 2 ص 202 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 403 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 575 والدر المنثور ج 2 ص 232 وفتح القدير ج 1 ص 522 وتفسير الآلوسي ج 5 ص 161 وتهذيب الكمال ج 35 ص 201 والوافي بالوفيات ج 16 ص 25 و 26 والبداية والنهاية ج 7 ص 163.
(1) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 70 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 323 وراجع : كشف اللثام (ط ج) ج 7 ص 520 والمبسوط للسرخسي ج 5 ص 220 وسنن الترمذي ج 4 ص 315 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 297 وفتح الباري ج 8 ص 200 وعمدة القاري ج 12 ص 296 وج 13 ص 271 وج 18 ص 192 وج 20 ص 193 ومسند أبي داود ص 349 والمعجم الكبير ج 11 ص 226 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 119 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1079 و 1080 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 354 وأحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 633 وزاد المسير ج 2 ص 202 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 403 و 404 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 575 والدر المنثور ج 2 ص 232 وفتح القدير ج 1 ص 522 وتفسير الآلوسي ج 5 ص 161 وقاموس الرجال ج 12 ص 283 وأسد الغابة ج 5 ص 485 والإصابة ج 8 ص 196.




