مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 26 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 348

إليها هبّار ، فكان ما كان حسبما أو ضحناه (1).

4 ما زعمه : من أنهم أخذوا زينب من زوجها قهرا ، فذهبوا بها إلى أبي سفيان ، غير دقيق ، فإن الروايات أيضاّ قد صرحت : بأن أبا سفيان كان حاضرا حين أسقطوها على الصخرة ، فألقت ذا بطنها ، فبرك حموها كنانة بن الربيع ونثل كنانته بين يديه ، وتهددهم ، فتكر كر الناس.

ففاوضه أبو سفيان ، وأقنعه : بأن ترجع إلى مكة. يسلّها سرا ، حتى لا يظن الناس أن إخراجها جهارا كان عن ذل أصابهم ، ودليل وهن وضعف منهم.

فأرجعها إلى مكة ، فبقيت عند هند بنت عتبة ، ثم انسلت إلى زيد بن حارثة ، فقدم بها على رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (2).

__________________

(1) مستدرك الحاكم ج 4 ص 42 و 44 ومجمع الزوائد ج 9 ص 216 عن الطبراني وقاموس الرجال ج 10 ص 266 و 267 وراجع : شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 192 وأعيان الشيعة ج 1 ص 251 وج 7 ص 141 والبحار ج 19 ص 351 والبداية والنهاية ج 3 ص 399 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 516 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 165 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 480 والمنتخب من ذيل المذيل ص 2 والإستيعاب ج 4 ص 1536 و 1853 و 1854 وقاموس الرجال ج 12 ص 266 وعيون الأثر ج 2 ص 196 والسيرة الحلبية ج 3 ص 39 وأسد الغابة ج 5 ص 53 والوافي بالوفيات ج 27 ص 132 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 444 وتخريج الأحاديث والآثار ج 3 ص 453 والوافي بالوفيات ج 27 ص 132.

(2) ذخائر العقبى ص 157 ومجمع الزوائد ج 9 ص 215 وراجع : شرح النهج ج 14 ص 192 و 193 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 193 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 23 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 42 و (ط دار الكتب العلمية) ص 45 وأعيان الشيعة ج 1 ص 251 والبحار ج 19 ص 351.

الصفحة 6 من 348