الفاحش عليه ، وعلى كرامته ودينه ، فإن شرف الرسالة والرسول ، فوق كل اعتبار.
ويمكن للقارئ الكريم أن يلاحظ الروايات التالية أيضا :
1 روي عن الإمام الصادق «عليهالسلام» : «أن زينب قالت لرسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «لا تعدل وأنت رسول الله»؟
فقالت حفصة : «إن طلقنا وجدنا في قومنا أكفاءنا».
فاحتبس الوحي عن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» عشرين يوما.
قال : فأنف الله تعالى لرسوله ، فأنزل الله : (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ، وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً) (1).
قال فاخترن الله ورسوله ، ولو اخترن أنفسهن لبنّ ، وإن اختران الله ورسوله ، فليس بشيء» (2).
__________________
(1) الآية 28 من سورة الأحزاب.
(2) الكافي ج 6 ص 137 و 138 و 139 والمقنع للشيخ الصدوق ص 347 ورسائل المرتضى ج 1 ص 243 ومختلف الشيعة للعلامة الحلي ج 7 ص 340 و 341 و 343 والحدائق الناضرة ج 23 ص 100 وج 25 ص 222 وج 29 ص 124 و 125 وج 32 ص 69 ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 517 والإستبصار للشيخ الطوسي ج 3 ص 313 و 314 وتهذيب الأحكام ج 8 ص 88 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 22 ص 93 و (ط دار الإسلامية) ج 15 ص 336 وعوالي اللآلي ج 1 ص 307 والبحار ج 22 ص 174 و 212 و 213 و 220 وجامع




