على أن ما ذكره عمر لا يتضمن ما يستوجب التبسم ، فضلا عن أن يضحك حتى يبدو ناجذه ..
فهل كان ضحكه هذا شماتة بتلك المرأة المظلومة والمستضعفة ، وابتهاجا بهذا الظلم والطغيان العارم؟!
حاشا رسول الله «صلىاللهعليهوآله» وألف حاشا ..
ثم إنهم يقولون : إن النبي «صلىاللهعليهوآله» لم يكن يزيد في ضحكه عن التبسم ، فلما ذا بلغ الأمر به إلى الضحك حتى بدا ناجذه؟!
التناسب .. والإنسجام :
على أن ما تقدم : من أن زوجة عمر اعترضت عليه فيما أمر به غلمانه فضربها ، فأخبرته باعتراض نساء النبي «صلىاللهعليهوآله» عليه .. لا يتناسب مع ما زعمته الرواية نفسها ، من أنه خرج فدخل على حفصة ،
__________________
ومقاتل الطالبيين ص 25 والبحار ج 42 ص 249 وج 75 ص 100 وجامع أحاديث الشيعة ج 19 ص 315 وج 20 ص 248 وموسوعة أحاديث أهل البيت «عليهمالسلام» للشيخ هادي النجفي ج 7 ص 294 وج 11 ص 18 والمعجم الكبير ج 1 ص 102 وشرح النهج ج 6 ص 120 و 121 ونظم درر السمطين ص 146 والبداية والنهاية ج 7 ص 363 وأعيان الشيعة ج 1 ص 533 والمناقب للخوارزمي ص 386 وكشف الغمة ج 2 ص 59 وأهل البيت «عليهمالسلام» في الكتاب والسنة لمحمد الريشهري ص 340 موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ج 7 ص 257 وشرح إحقاق الحق ج 32 ص 654 وراجع : عمدة القاري ج 13 ص 108 والجرح والتعديل ج 1 ص 197.




