مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 26 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 291 من 348

وقد زعموا : أن السبب في هذا السماح هو : أن معاذا كان رجلا سمحا ، فركبه الدين ، فلزمه غرماؤه ، حتى تغيب عنهم أياما في بيته ، فأرسله رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى اليمن ، وقال له : لعل الله يجبرك ، ويؤدي عنك (1).

قال عمر : «وكان أول من اتجر في مال الله هو ، فمكث حتى أصاب ، وحتى قبض رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

فلما قدم قال عمر لأبي بكر : أرسل إلى هذا الرجل فدع له ما يعيشه ، وخذ سائره منه.

فقال أبو بكر : إنما بعثه رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ليجبره. ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطيني.

فانطلق عمر إلى معاذ ، فذكر ذلك له ، فقال معاذ : إنما أرسلني النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ليجبرني ، ولست بفاعل.

__________________

الرسالة) ج 6 ص 115 وج 10 ص 597 وتاريخ مدينة دمشق ج 58 ص 411 و 432 و 434 ورسالات نبوية ص 268 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 555 ومجمع الزوائد ج 4 ص 150.

(1) أسد الغابة ج 4 ص 377 و (ط دار الكتاب العربي) ج 4 ص 377 والإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج 3 ص 358 وحلية الأولياء ج 1 ص 232 والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج 3 ص 274 وراجع : إعانة الطالبين للدمياطي ج 3 ص 79 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 555 ونصب الراية للزيلعي ج 2 ص 411 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 588 وتاريخ مدينة دمشق ج 58 ص 431.

الصفحة 291 من 348