وهو الذي قال له الأشتر : إنك من المنافقين قديما (1).
وقال عنه حذيفة : أشهد أنه عدو لله ولرسوله ، وحرب لهما في الحياة الدنيا ، ويوم يقوم الأشهاد ، يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ، ولهم اللعنة ، ولهم سوء الدار (2).
وكان حذيفة عارفا بالمنافقين ، أسرّ إليه النبي «صلىاللهعليهوآله» أمرهم ، وأعلمه أسماءهم (3).
__________________
(1) تاريخ الأمم والملوك (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج 4 ص 487 و (ط دار صادر) ج 3 ص 501 وشرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 21 والغارات ج 2 ص 922 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ ج 5 ص 160 وقاموس الرجال ج 11 ص 527.
(2) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 314 وراجع : الإستيعاب ج 2 ص 372.
(3) قاموس الرجال ج 6 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 314 و 315 وراجع : المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 165 وتفسير الرازي ج 16 ص 120 و 121 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 262 وتهذيب الكمال ج 5 ص 502 وراجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 68 والبداية والنهاية ج 5 ص 25 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 35 وراجع : الهداية الكبرى للخصيبي ص 82 والمسترشد للطبري ص 593 والخرائج والجرائح ج 1 ص 100 والعمدة لابن البطريق ص 341 والصوارم المهرقة ص 7 و 8 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 135 والبحار ج 21 ص 233 و 234 و 247 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 200 ومجمع الزوائد ج 1 ص 109 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 164 و 165 وكنز العمال ج 1 ص 369 والدر المنثور ج 3 ص 259 وسماء المقال في علم الرجال للكلباسي ج 1 ص 16 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 75 وج 9 ص 328 وإعلام الورى ج 1 ص 246.




