مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 26 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 266 من 348

في الأعراب وأمّره أن يعمد لجعفي (1). فإذا التقيا فأمير الناس أمير المؤمنين «عليه‌السلام».

فسار أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، واستعمل على مقدمته خالد بن سعيد بن العاص ، واستعمل خالد على مقدمته أبا موسى الأشعري.

فأما جعفي فإنها لما سمعت بالجيش افترقت فرقتين : فذهبت فرقة إلى اليمن ، وانضمت الفرقة الأخرى إلى بني زبيد.

فبلغ ذلك أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، فكتب إلى خالد بن الوليد : أن قف حيث أدركك رسولي ، فلم يقف.

فكتب إلى خالد بن سعيد بن العاص : تعرض له حتى تحبسه.

فاعترض له خالد حتى حبسه ، وأدركه أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، فعنفه على خلافه.

ثم سار حتى لقي بني زبيد بواد يقال له : كثير (أو كسير) ، فلما رآه بنو زبيد قالوا لعمرو : كيف أنت يا أبا ثور إذا لقيك هذا الغلام القرشي فأخذ منك الإتاوة؟!

قال : سيعلم إن لقيني.

قال : وخرج عمرو فقال : من يبارز؟

فنهض إليه أمير المؤمنين «عليه‌السلام» ، وقام إليه خالد بن سعيد وقال له : دعني يا أبا الحسن بأبي أنت وأمي أبارزه.

فقال له أمير المؤمنين «عليه‌السلام» : إن كنت ترى أن لي عليك طاعة

__________________

(1) جعفي بن سعد العشيرة ، بطن من سعد العشيرة ، من مذحج ، من القحطانية.

الصفحة 266 من 348