وأصبرها على الجهد! فيهم أبدال ، وفيهم أوتاد (1).
وعند البخاري عن البراء قال : «فغنمت أواق ذوات عدد» (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 235 و 427 عن البيهقي في السنن بإسناد صحيح ، والدلائل ، والمعرفة ، وعن البخاري مختصرا ، وقال في الهامش : أخرجه البيهقي في السنن ج 2 ص 366 و 369 وفي الدلائل ج 5 ص 369 والبخاري ج 7 ص 663 (4349) وراجع : المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 176 و 177.
وأشار في مكاتيب الرسول ج 3 ص 387 إلى المصادر التالبة أيضا : السيرة الحلبية ج 3 ص 259 والسيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج 3 ص 31 والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 2 ص 300 وتاريخ الأمم والملوك للطبري ج 3 ص 131 و 132 وأنساب الأشراف للبلاذري ج 1 ص 384 وعن فتح الباري ج 8 ص 53 وينابيع المودة ص 219 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ص 833 و (في ط أخرى) ج 2 ق 2 ص 55 والبحار ج 21 ص 360 و 363 عن إعلام الورى ، وغيره ، وج 38 ص 71 والمناقب لابن شهر آشوب ج 2 ص 129 والإرشاد للمفيد «رحمهالله» ص 28 والبداية والنهاية ج 5 ص 105 وزاد المعاد ج 3 ص 36 ومجموعة الوثائق السياسية ص 132 / 80 عن إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 504 و 509 و 510 ، وحياة الصحابة ج 1 ص 95 والعدد القوية ص 251 والتنبيه والإشراف ص 238 وذخائر العقبى ص 109 وتاريخ الخميس ج 2 ص 145 وملحقات إحقاق الحق ج 18 ص 64 وج 21 ص 620 عن : الجامع بين الصحيحين ص 731 ونثر الدر المكنون ص 43 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 201 من طرق كثيرة ، والتدوين للقزويني ج 2 ص 429 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 4 ص 34.
(2) صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 5 ص 110 وراجع : عمدة القاري ج 18 ص 6.




