وقد جمعنا ما ظهر لنا منها في صعيد واحد ، لأن للتفريق آفاته ومتاعبه ، ومشكلاته ، التي ربما يؤثر بعضها على ذهنية القارئ الكريم ..
فإلى ما يلي من مطالب .. وعلى الله نتوكل ، ومنه نستمد القوة والعون ، والسداد والرشاد ..
بعث الضحاك الكلابي إلى القرطاء :
قال محمد بن عمر ، وابن سعد : سنة تسع (1).
وقال الحاكم : في آخر سنة ثمان (2).
وقال محمد بن عمر الأسلمي : في صفر (3).
وقال ابن سعد : في ربيع الأول وجرى عليه في المورد والإشارة (4).
قالوا : بعث رسول الله صلى «صلىاللهعليهوآله» جيشا إلى القرطاء ، (وهم بطن من بكر) (5) ، عليهم الضحاك بن سفيان الكلابي ، ومعه الأصيد بن سلمة بن قرط ، فلقوهم بالزّج ، زج لاوة بنجد ، (موضع بناحية
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 215 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 162 وعيون الأثر ج 2 ص 239 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 623.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 215 و 216.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 215 و 216.
(4) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 215 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 162 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 43 وعيون الأثر ج 2 ص 239 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 623 وتاريخ الخميس ج 2 ص 120 عن المواهب اللدنية ، والإصابة ج 1 ص 53.
(5) شرح المواهب اللدنية ج 3 ص 57.




