مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 88 من 330

فالنبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يستدل على عائشة ، وحفصة ، وميمونة ، وأم سلمة على لزوم احتجابهن من ابن أم مكتوم بأنهن يريانه ، وهذا الأمر حاصل في دخول المخنث على زوجاته «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، بزيادة أن ذلك المخنث يراهن أيضا ..

فإن كانت هذه الأمور قد حصلت قبل قضية الطائف ، وقضية ذلك المخنث ، فالمفروض هو : أن لا يرضى «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بدخول ذلك المخنث على أهل بيته ..

وإن كانت قد حصلت بعد ذلك ، فالسؤال هو : ألم يكن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يعرف هذا الأمر قبل ذلك؟! فإن كان يعرفه ، فلما ذا مكن المخنثين من الدخول على نسائه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، وإن كان لا يعرف ذلك ، فهذا يوجب الطعن في مقام النبوة ، لما فيه من ارتكاب ما لا يرضاه الشارع بالإضافة إلى نسبة الجهل إلى أفضل الأنبياء بأمر بديهي ، كما ظهر من طريقة استدلاله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» على زوجاته ..

__________________

ص 42 وتفسير الآلوسي ج 18 ص 140 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 176 و 178 والعلل لابن حنبل ج 3 ص 264 وضعفاء العقيلي ج 4 ص 108 وتاريخ بغداد ج 3 ص 226 و 227 و 228 وج 8 ص 334 و 335 وتاريخ مدينة دمشق ج 54 ص 433 و 434 و 436 وتهذيب الكمال للمزي ج 26 ص 182 و 184 وسير أعلام النبلاء ج 9 ص 455 وتهذيب التهذيب ج 9 ص 323 و 324 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 14 ص 362 والوافي بالوفيات ج 4 ص 168 وعيون الأثر ج 1 ص 30 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 315 والكبائر ص 177.

الصفحة 88 من 330