مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 83 من 330

قال ابن إسحاق : كان مع رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مولى لخالته فاختة بنت عمرو بن عايد (عائذ) ، مخنث يقال له : ماتع ، يدخل على نساء رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، ويكون في بيته. ولا يرى رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أنه يفطن لشيء من أمور النساء مما يفطن الرجال إليه ، ولا يرى أن له في ذلك إربا ، فسمعه وهو يقول لخالد بن الوليد : يا خالد ، إن فتح رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» الطائف ، فلا تفلتن منك بادية بنت غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان.

فقال رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» حين سمع هذا منه : «لا أرى الخبيث يفطن لما أسمع».

ثم قال لنسائه : «لا تدخلنه عليكن».

فحجب عن بيت رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (1).

ويقال : إنه نفاه من المدينة إلى الحمى (2).

__________________

(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 386 و 387 عن يونس بن بكير في زيادة المغازي ، وعن البخاري ، ومسلم ، وقال في هامشه : أخرجه البخاري (4324 ، 4325) ، والبيهقي في السنن الكبرى ج 8 ص 224 ، وفي الدلائل ج 5 ص 161.

وراجع : المجازات النبوية (ط سنة 1387) ص 127 وصحيح مسلم ج 7 ص 11 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 111 والسيرة الحلبية ج 3 ص 116 و 117 والبحار ج 101 ص 47 وفتح الباري ج 9 ص 292 والإستذكار ج 7 ص 287 وأسد الغابة ج 4 ص 268 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 661.

(2) السيرة الحلبية ج 3 ص 116 و (ط دار المعرفة) ص 79 وكتاب الأم للشافعي ج 6 ص 157 وراجع : مستدرك البحار ج 10 ص 577 ومعرفة السنن والآثار ج 6

الصفحة 83 من 330