فإني أدلك على ابنة غيلان ، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان (1).
فسمع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» قوله ، فقال : «لا أرى هذا يعلم ما هاهنا ، لا تدخلن هؤلاء عليكن».
وكانوا يرونه من غير أولي الإربة من الرجال (2).
قال ابن جريج : اسمه هيت (3).
__________________
(1) أي أربع عكن في بطنها ، لكل عكنة طرفان ، فيكون ثمان من خلفها. راجع : المجموع للنووي ج 16 ص 140 وكتاب الموطأ ج 2 ص 767 ونيل الأوطار ج 6 ص 246 وذخائر العقبى ص 253 وصحيح البخاري ج 6 ص 159 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 223 وعمدة القاري ج 20 ص 215 وبغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص 270 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 396 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 394 والإستذكار ج 7 ص 286 والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 269 و 270 و 272 وأسد الغابة ج 3 ص 118 وتاريخ الإسلام ج 2 ص 593 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 387 وجامع البيان للطبري ج 18 ص 164 وتفسير ابن أبي حاتم ج 8 ص 2579 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 412 وتفسير الثعلبي ج 7 ص 88.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 387 وبدائع الصنائع ج 5 ص 123 والشرح الكبير ج 7 ص 347 ومسند أحمد ج 6 ص 153 وتفسير ابن أبي حاتم ج 8 ص 2579 وأحكام القرآن للجصاص ج 3 ص 412 وتفسير الثعلبي ج 7 ص 88 وموارد الظمآن ج 6 ص 252 وجامع البيان للطبري ج 18 ص 164.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 387 ومسند الحميدي ج 1 ص 143 والتمهيد ج 22 ص 270 والبداية والنهاية ج 4 ص 400 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 661 ومقدمة فتح الباري ص 305 وراجع : نيل الأوطار ج 6 ص 246 وشرح مسلم ج 14 ص 163 وعون المعبود ج 13 ص 189 وفتح الباري ج 9 ص 291.




