مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 81 من 330

النبي يستشير في أمر الطائف :

وعن استشارة النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» نفيل بن معاوية في أمر أهل الطائف نقول :

أولا : لم يكن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» محتاجا إلى مشورة أحد ، لأنه كان مستغنيا بالوحي ..

ثانيا : لماذا خص نوفل بن معاوية بالإستشارة ، فإن المقام ليس مقام تأليف ، وتقريب ، إذ لو كان الأمر كذلك لاستشار أبا سفيان ، وصفوان بن أمية ، وسهيل بن عمرو ، ونظراءهم ..

وإن كان يريد الإستشارة في أمر الحرب ، فاللازم هو : إستشارة من يتحملون أعباءها ، ويطلب منهم التضحية فيها بأرواحهم ، وبعلاقاتهم ، وبغير ذلك من أمور.

والمفروض : أن الذين كانوا معه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، يزيدون على عشرة آلاف مقاتل ، ولم يكن نوفل بن معاوية يمثلهم في شيء من ذلك.

دخول المخنثين على النساء :

عن أم سلمة ، قالت : كان عندي مخنث (1). وذلك في أيام محاصرة الطائف ، فقال ذلك المخنث لعبد الله أخي : إن فتح الله عليكم الطائف غدا ،

__________________

(1) تاريخ الخميس ج 2 ص 111 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 223 والإستذكار ج 7 ص 286 والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 272 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 593 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 386.

الصفحة 81 من 330