مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 312 من 330

ونقول :

أولا : إن الجعرانة ليست بين مكة والمدينة ، بل هي بين مكة والطائف.

ثانيا : هل صحيح : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يعد أعرابيا ، ولا يفي بوعده؟! وأنه يكثر من البشارات له ، دون أن يصل ذلك الأعرابي إلى شيء؟!

ثالثا : إن هذا الحديث إنما رواه أبو موسى ، وهو يجر النار إلى قرصه.

رابعا : لو صح هذا الحديث ، فالمفروض هو أن تثمر البشارة النبوية لأبي موسى خيرا وصلاحا ، واستقامة ، يؤهله لاستقبال الكرامات الإلهية في الآخرة. ونحن لا نرى من أبي موسى إلا الإمعان في الإبتعاد عما يرضي الله ورسوله ، خصوصا بعد وفاته «صلى‌الله‌عليه‌وآله».

وقد قال الإمام الحسن «عليه‌السلام» عنه : إنه في قضية التحكيم قد حكم بالهوى دون القرآن (1).

وقد وصفته بعض الروايات عن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : بالسامري (2).

وكتب إليه علي «عليه‌السلام» : اعتزل عملنا يا ابن الحائك مدفوعا

__________________

دار الفكر) ج 5 ص 103 وصحيح مسلم ج 7 ص 170 وفتح الباري (المقدمة) ص 163 وعمدة القاري ج 17 ص 306 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 302 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 318 وكنز العمال ج 13 ص 609 وتاريخ مدينة دمشق ج 32 ص 40 و 41 والبداية والنهاية ج 4 ص 413.

(1) الإمامة والسياسة ج 1 ص 138 و (تحقيق الزيني) ج 1 ص 119 و (بتحقيق الشيري) ص 158.

(2) اليقين لابن طاوس ص 167 والأمالي للمفيد ص 30 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 386 والبحار ج 30 ص 208.

الصفحة 312 من 330