وفي بعض الروايات : طوبى لمن قتلهم وقتلوه (1).
__________________
القرآن للجصاص ج 3 ص 400 ونور الأبصار ص 102.
وراجع : نزل الأبرار ص 57 61 والرياض النضرة ج 3 ص 225 وراجع ص 226 و 224 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 94 والبداية والنهاية ج 7 ص 379 350 عن مصادر كثيرة ومن طرق كثيرة جدا. وتذكرة الخواص ص 104 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 183 وج 1 ص 201 وج 2 ص 261 و 266 و 268 و 269 والكامل في التاريخ ج 3 ص 347. وتتبع مصادر هذا الحديث متعذر ، فنكتفي هنا بهذا القدر.
(1) راجع : مسند أحمد ج 4 ص 357 و 382 والعمدة لابن البطريق ص 444 والصراط المستقيم ج 1 ص 318 والبحار ج 18 ص 124 وج 32 ص 255 وج 33 ص 329 والغدير ج 10 ص 54 وسنن أبي داود ج 2 ص 428 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 147 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 188 ومجمع الزوائد ج 6 ص 230 و 232 وعون المعبود ج 13 ص 79 وكتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم ص 425 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 296 وج 5 ص 426 وج 7 ص 15 والمعجم الكبير ج 8 ص 121 و 267 و 269 و 338 وكنز العمال ج 11 ص 140 و 201 و 202 و 203 و 204 و 205 و 207 و 297 و 297 و 313 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 503 وج 3 ص 532 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 9 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 302 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 2 ص 152 وتاريخ مدينة دمشق ج 12 ص 366 وج 23 ص 409 وج 24 ص 52 وج 31 ص 47 وأنساب الأشراف للبلاذري ص 375 والجوهرة في نسب الإمام علي وآله للبري ص 111 والبداية والنهاية ج 7 ص 325 و 328 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 2 ص 278 وإعلام الورى ج 1 ص 92 وكشف الغمة ج 1 ص 126 ودفع الشبه عن الرسول «صلىاللهعليهوآله» ص 82 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 132.




