وفي رواية : لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا وأخذ الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار ، أنتم الشعار ، والناس دثار ، الأنصار كرشي وعيبتي ، ولو لا أنها الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، اللهم ارحم الأنصار ، وأبناء الأنصار (1).
فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ، وقالوا : رضينا بالله ورسوله حظا وقسما (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 403 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 154 والثقات ج 2 ص 81 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 35 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 146 والبحار ج 21 ص 160 و 172 وشجرة طوبى ج 2 ص 311 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 70 ومسند أحمد ج 3 ص 156 وج 3 ص 246 وفضائل الصحابة ص 66 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 541 وج 8 ص 553 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 87 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 258 والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 148 وكنز العمال ج 12 ص 16 و 17 وج 14 ص 62 والدر المنثور ج 3 ص 270 والبداية والنهاية ج 4 ص 410 وإعلام الورى ج 1 ص 239 والسيرة النبوية ج 3 ص 677 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 92.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 403 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 154 والثقات ج 2 ص 81 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 35 ومسند أحمد ج 3 ص 77 وفتح الباري ج 8 ص 42 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 554 والدرر لابن عبذ البر ص 236 والكامل في التاريخ ج 2 ص 272 والبداية والنهاية ج 4 ص 411 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 935 وعيون الأثر ج 2 ص 221 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 679 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 92.




