مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 228 من 330

عقيل ثبت في حنين :

وقد صرحت نفس هذه القضية : أن سيف عقيل كان ملطخا دما ، وأن زوجته علمت أنه قاتل المشركين ، وهذا معناه : أن عقيلا كان من المجاهدين الثابتين في حرب حنين وقد عدوه في جملة من ثبت فيها أيضا (1).

فلا صحة لقول ابن سعد : إنه رجع من مؤتة ، فعرض له مرض ، فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ، ولا الطائف ، ولا خيبر ، ولا حنين (2).

نعم ، لقد ثبت عقيل في حين فرّ جميع المسلمين عن نبيهم ، وقد كان سيفه ينضح دما من رقاب أهل الشرك ، بينما كان جبين غيره ينضح بعرق الخجل ، ممن كان يخفي وجهه من الناس خجلا ، وإحساسا بالعار من ذلك الفرار المشؤوم ..

أما الذين لا يخجلون ، فلا نتحدث عنهم ، ولا يليق بعاقل أن يذكرهم بخير أبدا.

__________________

(1) أسد الغابة ج 3 ص 423 والإصابة ج 3 ص 494 عن الزبير بن بكار ، عن الحسن بن علي «عليهما‌السلام» ، وتهذيب التهذيب ج 7 ص 254 و (ط دار الفكر) ص 227 عن الحسين بن علي «عليهما‌السلام» ، والبحار ج 21 ص 178 و 179 والأمالي للطوسي ص 574 وعقيل بن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص 43 و 49 وكنز العمال ج 10 ص 542 وتاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 299.

(2) الطبقات لابن سعد ج 4 ص 43 والإصابة ج 3 ص 494 عنه ، وأسد الغابة ج 3 ص 422 وتاريخ مدينة دمشق ج 41 ص 9 وراجع : تهذيب التهذيب ج 7 ص 227 والمنتخب من ذيل المذيل ص 30 وتهذيب الأسماء واللغات ج 1 ص 337 ولكنهم لم يذكروا خيبرا ، وراجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 635.

الصفحة 228 من 330