وقال ابن عباس : نزلت في سرية ، ولم يسم أحدا (1).
وقيل : نزلت في غالب الليثي (2).
وقيل : نزلت في رجل من بني ليث يقال له : فليت ، كان على السرية (3).
__________________
القرآن للجصاص ج 2 ص 309 والدر المنثور ج 2 ص 200 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 282 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 454 والبداية والنهاية ج 4 ص 257 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 190 و 234 وتفسير مجمع البيان ج 3 ص 164 وتفسير البحر المحيط ج 3 ص 342.
(1) راجع : الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 467 و 498 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 348 وعمدة القاري ج 18 ص 185 وأسد الغابة ج 4 ص 309 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 235 ومسند أحمد ج 1 ص 272 وسنن الترمذي ج 4 ص 307 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 115 والمصنف لابن أبي شيبة ج 6 ص 577 وج 7 ص 652 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 59 والمعجم الكبير ج 11 ص 222 وموارد الظمآن ج 1 ص 111 وجامع البيان ج 5 ص 302 وأسباب نزول الآيات للواحدي ص 115 وتفسير البغوي ج 1 ص 466 وزاد المسير ج 2 ص 174.
(2) راجع : الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 467 و 498 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 348 وعمدة القاري ج 18 ص 185 وأسد الغابة ج 4 ص 309 وراجع : المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 96 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 337 وجامع البيان ج 5 ص 303 وتفسير البغوي ج 1 ص 466 والدر المنثور ج 2 ص 200 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 451 وتفسير ابن زمنين ج 1 ص 397 وتفسير البحر المحيط ج 3 ص 342.
(3) راجع : الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 4 ص 467 و 498 و (ط دار الجيل) ج 4 ص 1462 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 348 وعمدة القاري ج 18 ص 185.




