وروي أيضا : أن عمارا سئل عن أبي موسى ، فقال : لقد سمعت فيه من حذيفة قولا عظيما ، سمعته يقول : صاحب البرنس الأسود ، ثم كلح منه كلوحا علمت أنه كان ليلة العقبة بين ذلك الرهط (1).
وروي عن النبي «صلىاللهعليهوآله» : أنه وصفه بالسامري (2).
__________________
الهدى والرشاد ج 10 ص 262 وتهذيب الكمال ج 5 ص 502 وراجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 68 والبداية والنهاية ج 5 ص 25 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 35 وراجع : الهداية الكبرى للخصيبي ص 82 والمسترشد للطبري ص 593 والخرائج والجرائح ج 1 ص 100 والعمدة لابن البطريق ص 341 والصوارم المهرقة ص 7 و 8 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 135 والبحار ج 21 ص 233 و 234 و 247 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 200 ومجمع الزوائد ج 1 ص 109 والمعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 164 و 165 وكنز العمال ج 1 ص 369 والدر المنثور ج 3 ص 259 وسماء المقال في علم الرجال للكلباسي ج 1 ص 16 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 75 وج 9 ص 328 وإعلام الورى ج 1 ص 246.
(1) قاموس الرجال ج 6 ص 108 وشرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 315 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 286 وأعيان الشيعة ج 4 ص 601 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ج 12 ص 44.
(2) قاموس الرجال ج 6 ص 109 واليقين لابن طاووس ص 444 وأمالي المفيد ص 30 ومعجم رجال الحديث ج 11 ص 306 والمفيد من معجم رجال الحديث ص 344 والبحار ج 30 ص 208 وج 37 ص 342 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 386 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 391 و 392 وج 5 ص 684 و 685 وغاية المرام ج 5 ص 347.




