السبي حتى تضع ، ولا غير ذات حمل حتى تحيض» (1).
ونقول :
أولا : قد تقدم : أن ثمة ريبا كبيرا في أن يكون السبايا قد قسمن على المسلمين ، بل نحن نطمئن إلى أن ذلك لم يحصل ، فإن النبي «صلىاللهعليهوآله» بقي ينتظر بهم قدوم وفد هوازن ، فلما قدم الوفد خيرهم بين الأموال وبين السبي ، فاختاروا السبي ، وهذا لا ينسجم مع قولهم : إن السبي كانوا قد قسموا على الناس ..
ثانيا : إن كان لهذا الكلام نصيب من الصحة ، فلا بد أن يكون ذلك بالنسبة لموارد يسيرة جدا ، حيث يبدو من بعض الروايات : أن أفرادا من النساء قد سبين في سرية أوطاس ، عندما أرسلهم النبي «صلى الله عليه
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 338 وقال في هامشه : أخرجه أبو داود (2157) وأحمد ج 3 ص 62 والحاكم ج 2 ص 95 والبيهقي في السنن الكبرى ج 5 ص 359 وج 7 ص 449 وج 9 ص 124 والدارمي ج 2 ص 171 وانظر نصب الراية ج 3 ص 233. وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 108 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 20 والمجموع للنووي ج 19 ص 328 وفتح الوهاب ج 2 ص 190 والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ج 2 ص 134 وج 3 ص 408 وإعانة الطالبين ج 4 ص 63 و 68 والجوهر النقي ج 7 ص 426 والمغني لابن قدامة ج 7 ص 507 وكشف القناع ج 1 ص 237 والمحلى لابن حزم ج 10 ص 319 وتلخيص الحبير ج 2 ص 576 وسبل السلام ج 3 ص 205 و 207 و 209 والمعجم الأوسط ج 2 ص 267 وسنن الدارقطني ج 4 ص 63 ومعرفة السنن والآثار ج 7 ص 76 والإستذكار ج 5 ص 456 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 72 و 230 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 174.




