مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 18 من 330

أبا عامر : من رماك؟ فدله عليه أبو عامر بالإشارة .. فلو أن أبا عامر قد بارز الإخوة العشرة ، وقتل في المبارزة ، فلا بد أن يراه كل الناس ، ولا سيما الفرسان المعروفون منهم ، والذين يقفون عادة في الصفوف الأولى ، ويشاهدون ما يجري.

إلا إن كان لم يقتله حين المبارزة ، بل قتله بعد ذلك حين اختلط الناس.

إلا أن ذلك يتعارض مع ما زعموه : من أنه قتل على يد رجلين ، ومن أن أبا موسى قد قتل قاتله ، مع أن ذلك العاشر قد أسلم وحسن إسلامه وغير ذلك.

4 قولهم : إنه حين نزع السهم نزا من جرحه الماء.

نقول فيه : إن المفروض هو : أن يسيل الدم وليس الماء ، إذ من أين يأتي الماء؟ سواء أكان قد أصاب السهم قلبه ، أو أصاب ركبته ، حسبما ورد في الروايات الأخرى.

دعاء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لأبي موسى :

وعن دعاء النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لأبي موسى نقول :

إن الكلام حول أبي موسى الأشعري واستقامته على جادة الحق يحتاج إلى فرصة أخرى.

غير أننا نكتفي هنا بالقول : إن دعاء النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» مستجاب بلا شك ، ولا يصح لعن من دعا له النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» بأن يدخله الله يوم القيامة مدخلا كريما.

فكيف كان علي «عليه‌السلام» بعد قضية التحكيم ، التي خان فيها أبو

الصفحة 18 من 330