وأمنوا فيما يرون حين انصرف رسول الله «صلىاللهعليهوآله» عنهم ، وكان لا يقدر على سرح إلا أخذه ، ولا على رجل إلا قتله.
وكان يبعث إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بالخمس مما يغنم ، مرة مائة بعير ، ومرة ألف شاة ، ولقد أغار على سرح لأهل الطائف ، فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة (1).
ونقول :
إن لنا مع ما تقدم العديد من الوقفات ، نذكر منها ما يلي :
قيمة المرأة في الإسلام :
قد عرفنا : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» قبل شفاعة الشيماء في مالك بن عوف ، فقد ذكر اليعقوبي : أن الشيماء بنت حليمة السعدية هي التي كلمت النبي «صلىاللهعليهوآله» في مالك بن عوف النصري ، رئيس جيش هوازن ، وآمنه ، فجاء فأسلم. ووجهه رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لحصار الطائف (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 405 و 406 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 609 وتاريخ مدينة دمشق ج 56 ص 484 488 والبداية والنهاية ج 4 ص 414 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 683 وراجع : مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص 123 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 359 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 97 وراجع : أسد الغابة ج 4 ص 290.
(2) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 63.




