وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لله ولرسوله.
فقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا.
وقال عيينة بن حصن : أما أنا وبنو فزارة فلا.
وقال العباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا.
فقالت بنو سليم : ما كان لنا فهو لرسول الله «صلىاللهعليهوآله».
فقال العباس بن مرداس : وهنتموني.
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «من كان عنده منهن شيء فطابت نفسه أن يرده فسبيل ذلك ، ومن أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ست فرائض من أول فيء يفيئه الله ، فرد المسلمون إلى الناس نساءهم وأبناهم ، ولم يتخلف منهم أحد غير عيينة بن حصن ، فإنه أخذ عجوزا فأبى أن يردها ، كما سيأتي» (1).
قالوا : وكسى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» السبي قبطية ، قال ابن
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 393 عن ابن إسحاق ، وراجع : البحار ج 21 ص 173 و 184 و 185 وإعلام الورى ص 127 و (ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث) ج 1 ص 293 وراجع : كتاب الأم ج 7 ص 358 ونيل الأوطار للشوكاني ج 8 ص 152 ومسند أحمد ج 2 ص 218 وسنن أبي داود ج 1 ص 609 وسنن النسائي ج 6 ص 263 ومجمع الزوائد ج 6 ص 188 وفتح الباري ج 8 ص 27 ومكارم الأخلاق ص 117 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 120 والطبقات الكبرى ج 2 ص 153 وأسد الغابة ج 2 ص 209 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 356 والكامل في التاريخ ج 2 ص 269 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 607.




