مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 25 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 132 من 330

وذلك كله يثير لدينا احتمال أن يكون الهدف هو أن يجعلوا لغير علي «عليه‌السلام» نصيبا في هدم الأصنام ، إذ يكفيه هو كسره وهدمه للأصنام التي كانت في الكعبة ، وليسمح لغيره بأن يكون له نصيب في هذا أيضا ، ما دام أنهم حرموا من شرف الصمود في ساحات الجهاد ، بل باؤوا بعار الهزيمة ، ومعصية الله تعالى ..

ويؤكد حاجتهم إلى السطو على هذه المكارم ، ونسبتها إلى غير أهلها : عجزهم عن التشكيك في كسره «عليه‌السلام» للأصنام التي في الكعبة .. فاخترعوا سرايا وأحداثا ، ونسبوها لمن يحبون. على النحو الذي قرأناه ونقرؤه في كتب التاريخ.

2 سرية لمواجهة خيل لثقيف :

وهناك سرية أخرى ذكروها أيضا ، فقالوا والنص لليعقوبي : «خرج رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» إلى الطائف ، ووجه علي بن أبي طالب ، فلقي نافع بن غيلان بن سلمة بن معتب في خيل من ثقيف (ببطن وج وهو واد بالطائف) فقتله ، وانهزم أصحابه».

زاد المفيد وغيره قوله : ولحق القوم الرعب ، فنزل منهم جماعة إلى النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» (1).

__________________

(1) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 64 وإعلام الورى ص 124 و (ط آل البيت لإحياء التراث قم) ج 1 ص 388 ، والبحار ج 21 ص 164 و 168 وج 41 ص 95 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 153 وأعيان الشيعة ج 1 ص 281 والدر النظيم لابن حاتم العاملي ص 185 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه‌السلام» في

الصفحة 132 من 330