عليه وآله» قال حين فصل من مكة إلى حنين ، ورأى كثرة من معه من جنود الله تعالى : «لن نغلب اليوم من قلة» ، كذا في هذه الرواية (1).
والصحيح : أن قائل ذلك غير النبي «صلىاللهعليهوآله» كما سبق.
قال ابن إسحاق : وزعم بعض الناس : أن رجلا من بني بكر قالها (2).
وعن سعيد بن المسيب : أن أبا بكر قال : يا رسول الله ، لن نغلب اليوم من قلة (3). (وشق ذلك على رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، وساءته تلك
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 317 عن ابن إسحاق ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 100 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 110 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 895.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 317 عن الواقدي ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 100 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 895 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 10.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 317 عن الواقدي ، وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 100 وتفسير البحر المحيط لابن حيان الأندلسي ج 5 ص 25 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 110 و (ط دار المعرفة) ص 69 والإفصاح للمفيد ص 68 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 180 والبحار ج 21 ص 155 وشرح النهج ج 15 ص 106 وتفسير الآلوسي ج 10 ص 73 والطبقات الكبرى ج 2 ص 150 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 574 والبداية والنهاية ج 4 ص 369 وأعيان الشيعة ج 1 ص 279 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 221 وكشف اليقين للحلي ص 143 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 610 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليهالسلام» في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ج 1 ص 255 ونهج الحق وكشف الصدق للحلي ص 251 وإحقاق الحق (الأصل) ص 206.




