مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 24 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 352

وعقله. ثم تتحدث عن ناقة حاذاها سلمة بن الأكوع ، ثم عن جمل حاذاه ، ثم تقدم حتى أخذ بخطامه. فمن أين ومتى جاءت تلك الناقة؟! وما هي الحكمة في ذلك؟!

9 إذا كان سلمة يركب الناقة ، فمتى نزل عنها ، حتى أخذ بخطام ذلك الجمل الذي ينطلق بسرعة فائقة؟!

10 لماذا لم يبادر ذلك الرجل إلى القفز عن ظهر الجمل حينما كان ينخيه سلمة ليتمكن من تجنب سيف سلمة ، بل هو قد انتظر حتى اناخ به الجمل ، ثم اخترط سيفه ، وقتله به؟!

11 إذا كان قتل ذلك الرجل له أهمية إلى حد ان رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» يخرج مع الناس لاستقبال قاتله ، فلماذا اقتصرت الرواية على سلمة نفسه ، ولم يهتم بها الرواة ، ولم يتناقلوها بالمستوى الذي يليق بها؟!

12 إننا نلاحظ : أن راوي الحديث في البداية كان سلمة بن الأكوع ، ولكنه هو نفسه يعود اخيرا ليقول : «واتبعه رجل من أسلم ، من أصحاب رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ، فكيف نفسر هذا السياق لراو يتحدث عن نفسه بهذه الطريقة؟!

هل هذا معقول؟! :

وذكروا : أنهم حين ساروا إلى حنين وأصبحوا قريبا من جمع هوازن. وأرادوا المبيت في موقعهم ، قال «صلى‌الله‌عليه‌وآله» : من يحرسنا الليلة؟!

قال أنس بن أبي مرثد : أنا يا رسول الله.

قال : «فاركب».

الصفحة 65 من 352