مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 24 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 44 من 352

وربما يشهد لكون مكة ملكا لرسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» :

ما ورد في الروايات من كراهة تأجير بيوت مكة للحجاج ، وأن يعلقوا عليها أبوبا ، وأنه لا ينبغي أن يمنعوا الحاج شيئا من الدور ينزلونها وأن للحجاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار ، حتى يقضوا مناسكهم ، وأن أول من جعل لدور مكة أبوابا هو معاوية (1).

ثانيا : لو سلمنا : أن إطلاقهم يعني تحريرهم ، لكن ذلك لا يخرج أموالهم عن كونها غنائم للفاتحين ، ولا يعيدها إليهم إلا بإعطاء جديد وصريح.

ومجرد إغماض النظر عن المطالبة بتلك الأموال يكون منة أخرى له «صلى‌الله‌عليه‌وآله» عليهم ، حيث إنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» أباح لهم التصرف بها ، وإن لم يملّكهم إياها.

وربما يقال : إن هذه الأموال إن كانت غنائم ، وكانت مكة قد فتحت عنوة ، فمعنى ذلك : أنها ملك للفاتحين ، وهم هذا الجيش الذي دخل مكة

__________________

(1) راجع النصوص في المصادر التالية : مسائل علي بن جعفر ص 143 و 168 وقرب الإسناد ص 65 و 52 والكافي ج 1 ص 243 و 244 وج 4 ص 243 و 244 ومن لا يحضره الفقيه ج 2 ص 126 وتهذيب الأحكام ج 5 ص 420 و 463 وعلل الشرايع ج 1 ص 396 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 13 ص 267 270 و (ط دار الإسلامية) ج 9 ص 367 و 368 والبحار ج 33 ص 171 والتفسير الأصفى ج 2 ص 802 والتفسير الصافي ج 3 ص 371 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 481 والحدائق الناضرة ج 17 ص 348 و 349 وجواهر الكلام ج 20 ص 49 وجامع المدارك ج 2 ص 549 ومختلف الشيعة ج 4 ص 367 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 99 و 101 ومنتقى الجمان ج 3 ص 476.

الصفحة 44 من 352