كان السحر فصفّوا مواشيكم ونساءكم من ورائكم ، ثم صفوا ، ثم تكون الحملة منكم ، واكسروا جفون سيوفكم ، فتلقونه بعشرين ألف سيف مكسورة الجفون ، واحملوا حملة رجل واحد ، واعلموا أن الغلبة لمن حمل أولا. انتهى (1).
ثم أقبل حتى أتى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» ، فأخبره الخبر ، فقال : رسول الله «صلىاللهعليهوآله» لعمر بن الخطاب : «ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد»؟
فقال عمر : كذب.
فقال ابن أبي حدرد : والله لئن كذبتني يا عمر لربما كذبت بالحق.
فقال عمر : ألا تسمع يا رسول الله ما يقول ابن أبي حدرد؟
فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : قد «كنت ضالا فهداك الله» (2).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 313 عن الواقدي ، وراجع : البحار ج 21 ص 149 و 164 165 وتفسير القمي ج 1 ص 286 287 وراجع : إعلام الورى ص 120 والمغازي للواقدي ج 3 ص 893 والسيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج 2 ص 107.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 313 وإعلام الورى ص 120 والبحار ج 21 ص 165 والمغازي للواقدي ج 3 ص 893 وراجع : السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 86 و 82 و (ط مكتبة محمد علي صبيح) ص 891 والطبقات الكبرى ج 2 ص 150 والمواهب اللدنية ج 1 ص 161 وعن السيرة الحلبية ج 3 ص 107 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 475 و (ط دار الكتاب العربي) ج 2 ص 572 وأسد الغابة ج 3 ص 141 وشرح المواهب اللدنية ج 3 ص 2 والبداية




