فالتقى المسلمون والمشركون ، فولى المسلمون مدبرين ، كما قال الله تعالى ، وبقي رسول الله «صلىاللهعليهوآله» وحده ، فقال رسول الله «صلىاللهعليهوآله» : «يا عباد الله ، أنا عبد الله ورسوله».
ونادى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» نداءين لم يخلط بينهما كلاما ، فالتفت عن يمينه ، فقال : «يا معشر الأنصار ، أنا عبد الله ورسوله».
فقالوا : «لبيك يا رسول الله ، نحن معك».
ثم التفت عن يساره ، فقال : يا معشر الأنصار ، أنا عبد الله ورسوله.
فقالوا : لبيك يا رسول الله ، نحن معك.
فهزم الله تعالى المشركين ، ولم يضرب بسيف ، ولم يطعن برمح (1).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 325 عن ابن أبي شيبة ، وأحمد ، والحاكم ، وابن مردويه ، والبيهقي ، وقال في هامشه : أخرجه أحمد ج 3 ص 190 و 279 وج 5 ص 286 وابن سعد ج 2 ق 1 ص 113 وابن أبي شيبة ج 14 ص 530 و 531 والبيهقي في الدلائل ج 5 ص 141 وفي السنن ج 6 ص 306 والدولابي في الكنز ج 1 ص 42 وانظر الدر المنثور ج 3 ص 224 وراجع : السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج 2 ص 111 والسيرة الحلبية ج 3 ص 108 و 109 والمصنف ج 8 ص 551 وكنز العمال ج 10 ص 550 وصحيح البخاري ج 4 ص 1567 و (ط دار الفكر) ج 5 ص 106 وصحيح مسلم ج 2 ص 735 و (ط دار الفكر) ج 3 ص 106 والمسند المستخرج على صحيح مسلم ج 3 ص 123 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 88 والجمع بين الصحيحين ج 2 ص 494 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 416 ومسند أحمد ج 3 ص 280 وعمدة القاري ج 17 ص 311 والبداية والنهاية ج 4 ص 357 و (ط دار إحياء التراث العربي) ص 409 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 675.




