وفي رواية : بثفره (بثفر بغلته) (1).
فالتفت رسول الله «صلىاللهعليهوآله» إلى أبي سفيان بن الحارث ، وهو مقنّع في الحديد ، فقال : «من هذا»؟
فقال : ابن عمك يا رسول الله (2).
وفي حديث البراء : وأبو سفيان ابن عمه يقود به (3).
قال ابن عقبة : وقام رسول الله «صلىاللهعليهوآله» في الركابين ، وهو على البغلة ، فرفع يديه إلى الله يدعو ، يقول : «اللهم إني أنشدك ما وعدتني ..
__________________
ج 15 ص 524 وتفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 269 والدر المنثور ج 3 ص 224 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 19 وتهذيب الكمال للمزي ج 24 ص 134 والدر المنثور ج 4 ص 160 وجامع البيان ج 10 ص 131 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 124 و 194 ومسند أبي يعلى ج 12 ص 67 ومشاهير علماء الأمصار لابن حبان ص 44 والطبقات الكبرى ج 2 ص 155 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 277 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 380 وفضائل الصحابة ج 2 ص 927 وطبقات الشافعية الكبرى ج 1 ص 259.
(1) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 349 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 896 والبداية والنهاية ج 4 ص 374 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 619.
(2) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 وكتاب التوابين لابن قدامة ص 116.
(3) راجع : السنن الكبرى ج 5 ص 188 وج 6 ص 155 وكنز العمال ج 10 ص 540 وجامع البيان ج 10 ص 132 وتفسير البحر المحيط ج 5 ص 26 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 348 وإمتاع الأسماع ج 7 ص 218 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 322 و 349.




