7 أن عدد قتلى المشركين من ثقيف كان سبعين رجلا كما سيأتي (1).
أما عدد الشهداء ، فكان أربعة أو خمسة من المسلمين فقط (2).
وفي بدر كان عدد قتلى مشركي قريش سبعين رجلا ، وعدد الشهداء أيضا كان خمسة ، على بعض الأقوال.
8 وكما احتاج المسلمون إلى الماء في بدر ، احتاج المسلمون إلى الماء في حنين ، فعن سلمة بن الأكوع قال : غزونا مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» هوازن ، فأصابنا جهد شديد ، فدعا بنطفة من ماء في إداوة ، فأمر بها فصبت في قدح ، فجعلنا نطّهر به ، حتى تطهرنا جميعا (3).
9 إن غزوة بدر كانت أول غزوة للعرب ، وغزوة حنين كانت آخر غزوة لهم ، فخمدت جمرة العرب بهاتين الغزاتين.
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 334 وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 349 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 588 والبداية والنهاية ج 4 ص 383 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 899 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 635 والإكتفاء للكلاعي ج 2 ص 246 وعيون الأثر ج 2 ص 218.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 334 وراجع : تفسير الميزان ج 9 ص 235 ومعجم الزوائد ج 6 ص 189 و 190 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 352 والبداية والنهاية ج 4 ص 389 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 906 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 644 وتاريخ خليفة بن خياط ج 1 ص 88.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 335 وج 9 ص 454 عن أبي نعيم ، وعمدة القاري ج 13 ص 43 وراجع : الفايق في غريب الحديث ج 3 ص 307 وتاج العروس ج 10 ص 126 ومسند الروياني ج 2 ص 257 والخصائص الكبرى ج 1 ص 450 وغريب الحديث للخطابي ج 1 ص 412 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 18.




