مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 24 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 352

لهم : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ) (أي في الحروب التالية) (الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ) (1) ، ثم بيّن جزاء من يفعل ذلك في ذيل الآية التالية ..

ثالثا : إنها حتى لو كانت قد نزلت يوم بدر ، فإن خصوصية سبب النزول وخصوصية المورد لا يوجب جعل مدلول الآية خاصا.

رابعا : قد صرحت الروايات الكثيرة : بأن الفرار من الزحف من الكبائر. فمن هذه الروايات التي وردت في مصادر الشيعة نذكر :

1 ما روي عن أمير المؤمنين «عليه‌السلام» : «إن الرعب والخوف من جهاد المستحق للجهاد والمتوازرين على الضلال ضلال في الدين ، وسلب للدنيا مع الذل والصغار ، وفيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال : يقول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ) (2)» (3).

2 عن الإمام الصادق «عليه‌السلام» : والكبائر السبع الموجبات : قتل النفس الحرام ..

__________________

(1) الآية 15 من سورة الأنفال.

(2) الآية 15 من سورة الأنفال.

(3) الكافي ج 5 ص 37 و 38 والوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج 15 ص 94 و (ط دار الإسلامية) ج 11 ص 71 والبحار ج 33 ص 448 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 122 و 171 وميزان الحكمة ج 1 ص 567 وتفسير نور الثقلين ج 2 ص 138 وتفسير الميزان ج 9 ص 56.

الصفحة 133 من 352