ونقول :
__________________
ص 730 والمغني لابن قدامه ج 9 ص 229 و 239 وج 11 ص 400 وص 485 والشرح الكبير لابن قدامه ج 9 ص 229 و 270 وج 11 ص 424 و 456 و 463 و 464 وكشاف القناع للبهوتي ص 563 وج 6 ص 449 والمحلى لابن حزم ج 10 ص 92 وج 11 ص 349 وجواهر العقود للأسيوطي ج 2 ص 170 ونيل الأوطار للشوكاني ج 7 ص 131 وفقه السنة ج 2 ص 170 و 174 و 412 والقواعد الفقهية للبجنوردي ج 3 ص 95 والبحار الأنوار ج 72 ص 232 وكتاب المسند للشافعي ص 266 و 288 ومسند أحمد ج 6 ص 39 و 50 و 206 وسنن الدارمي ج 2 ص 159 وصحيح البخاري (ط دار الفكر) ج 6 ص 193 وج 8 ص 116 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 769 وسنن النسائي ج 8 ص 247 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 466 و 477 وج 10 ص 270 وفتح الباري ج 9 ص 445 و 446 وعمدة القاري العيني ج 21 ص 21 وج 24 ص 255 ومسند الحميدي ج 1 ص 118 والمصنف لابن أبي شيبة ج 5 ص 244 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 224 والسنن الكبرى النسائي ج 5 ص 378 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 98 والمنتقى من السنن المسندة ص 256 وصحيح ابن حبان ج 10 ص 68 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 6 ص 101 و 116 وج 7 ص 369 و 482 ورياض الصالحين للنووي ص 603 وتنقيح التحقيق في أحاديث التعليق للذهبي ج 2 ص 225 ونصب الراية للزيلعي ج 3 ص 556 وأحكام القرآن لابن العربي ج 3 ص 71 وتفسير القرطبي ج 3 ص 163 والتسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي الكلبي ج 4 ص 116 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 237 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 471 وج 70 ص 166 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 298 وأعيان الشيعة ج 1 ص 277 وجامع السعادات للنراقي ج 2 ص 239.




