مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 23 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 82 من 346

وبعد ما تقدم نقول :

إنه إذا كان «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد أهدر دم هبار بن الأسود ، والحويرث بن نقيدر ، لأنهما روّعا زينب ، أو لأن الحويرث نخس بها الجمل ، فوقعت على الأرض ، فماذا سيكون موقفه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» ممن ضرب فاطمة «عليها‌السلام» ، وأسقط جنينها ، وكسر ضلعها ، وتسبب لها بعلّتها التي ماتت منها ، فكانت صدّيقة شهيدة كما روي؟! (1).

فهل سوف يكون «صلى‌الله‌عليه‌وآله» راضيا عمن فعل بها ذلك؟!! أم أنه سيعاقبه ، بما يستحقه؟!

__________________

وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 203 و (ط أخرى) ج 1 ص 225 ، والخصال ص 414 ، والمختصر ص 133 و 136 ، وبشارة المصطفى ص 328 ، وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج 7 ص 1 و 2 وج 17 ص 35 وج 19 ص 117 عن عدد من المصادر التالية : مودة القربى للهمداني (ط لاهور) ص 18 و 57 ، وأهل البيت «عليهم‌السلام» لتوفيق أبي علم ص 139 ، ومقتل الحسين للخوارزمي (ط الغري) ص 95 ، و (ط أخرى) ج 1 ص 66 ، والفردوس ج 3 ص 373 و 513 ، والسيدة الزهراء «عليها‌السلام» للحاج حسين الشاكري ص 23 ، والمناقب المرتضوية لمحمد صالح الترمذي ، وكنوز الحقائق للمناوي (ط بولاق مصر) ص 133 ، وينابيع المودة لذوي القربى للقندوزي الحنفي ج 2 ص 80 و 244 و 286. لكن أكثر مصادر أهل السنة قد اقتصرت على عبارة لو لا علي لم يكن لفاطمة كفؤ .. ولم تذكر كلمة ، آدم فمن دونه.

(1) الكافي ج 1 ص 458 وجامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 473 ومنتقى الجمان ج 1 ص 224 ومشرق الشمسين ص 324 والصراط النجاة ج 3 ص 441 ومسائل علي بن جعفر ص 325 والحدائق الناضرة ج 3 هامش ص 296.

الصفحة 82 من 346