صرح به حين حضرته الوفاة (1).
__________________
(1) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 137 وتاريخ الإسلام للذهبي : ج 1 ص 117 و 118 ، وإثبات الهداة ج 2 ص 359 و 367 و 368 ، والعقد الفريد ج 4 ص 268 ، والايضاح لابن شاذان ص 161 ، والإمامة والسياسة ج 1 ص 18 ، وسير أعلام النبلاء ، (سير الخلفاء الراشدين) ص 17 ، ومجموع الغرائب للكفعمي ص 288 ، ومروج الذهب ج 1 ص 414 ، وج 2 ص 301 ، وشرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج 1 ص 130 ، وج 17 ص 168 و 164 ، وج 6 ص 51 وج 2 ص 47 و 46 ، وج 20 ص 24 و 17 ، وميزان الإعتدال ج 3 ص 109 ، وج 2 ص 215 ، والإمامة (مخطوط) توجد نسخة مصورة منه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت ص 82. ولسان الميزان ج 4 ص 189 ، وتاريخ الأمم والملوك (ط دار المعارف) ج 3 ص 430 وكنز العمال ج 3 ص 125 ، وج 5 ص 631 و 632 ، والرسائل الإعتقادية (رسالة طريق الإرشاد) ص 470 ، و 471. ومنتخب كنز العمال (مطبوع بهامش مسند أحمد) ج 2 ص 171. والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 62 وضياء العالمين (مخطوط) ج 2 ق 3 ص 90 ، و 108 ، عن العديد من المصادر. والنص والإجتهاد ص 91 ، والسبعة من السلف ص 16 و 17 ، والغدير ج 7 ص 170 ، ومعالم المدرستين ج 2 ص 79 ، وعن تاريخ ابن عساكر (ترجمة أبي بكر) ، ومرآة الزمان. وراجع : زهر الربيع ج 2 ص 124 ، وأنوار الملكوت ص 227 ، وبحار الأنوار ج 30 ، ص 123 و 136 و 138 و 141 و 352 ، ونفحات اللاهوت ص 79 ، وحديقة الشيعة ج 2 ص 252 ، وتشييد المطاعن ج 1 ص 340 ، ودلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 32.
والخصال ج 1 ص 171 و 173 ، وحياة الصحابة ج 2 ص 24 ، والشافي للمرتضى ج 4 ص 137 و 138. والمغني لعبد الجبار ج 20 ق 1 ص 340 و 341. ونهج الحق ص 265 ، والأموال لأبي عبيد ص 194 (وإن لم يصرح بها).




