زاد في نص آخر قوله : إن الكعبة لا تعيذ عاصيا ، ولا تمنع من إقامة حد واجب. فقتله سعيد بن حريث ، وأبو برزة ، وقيل : قتله الزبير ، وقيل سعد بن ذؤيب ، وقيل : سعيد بن زيد.
قال في النور : والظاهر اشتراكهم فيه جميعا جمعا بين الأقوال (1).
وقال الواقدي يقال : قتله سعيد بن حريث المخزومي ، ويقال : عمار بن ياسر ، ويقال : شريك بن عبدة العجلاني ، وأثبته عندنا أبو برزة (2).
وقيل : إن الجميع ابتدر قتله ، فكان المباشر أبو برزة (3).
__________________
البغدادي ج 1 ص 289 و 432 وج 2 ص 55 وج 8 ص 145 وج 10 ص 349 وتاريخ مدينة دمشق ج 5 ص 411 وج 19 ص 109 وج 46 ص 324 وج 55 ص 46 وتاريخ جرجان ص 446 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 150 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 547 والبداية والنهاية ج 4 ص 334 وج 6 ص 7 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 7 ص 150 وعيون الأثر ج 2 ص 195 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 554 وج 4 ص 708 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 224 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 91 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90.
(1) السيرة الحلبية ج 3 ص 91 وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 859 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 وحديث قتل أبي برزة له رواه ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن المبارك ، والبلاذري وغيرهم.
(2) المغازي للواقدي ج 2 ص 859 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 268 ومقدمة فتح الباري ص 289 وفتح الباري ج 4 ص 52 وعمدة القاري ج 10 ص 207 وراجع البداية والنهاية ج 4 ص 341 وأعيان الشيعة ج 1 ص 276 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 564 وتاج العروس ج 14 ص 202.




