وكان راقدا في مسجد رسول الله «صلىاللهعليهوآله» وتحت رأسه رداؤه ، فخرج يبول ، فجاء وقد سرق رداؤه ، فقال : من ذهب بردائي؟ وخرج في طلبه ، فوجده في يد رجل ، فرفعه إلى النبي «صلىاللهعليهوآله».
فقال «صلىاللهعليهوآله» : اقطعوا يده.
فقال : أتقطع يده من أجل ردائي يا رسول الله؟ فأنا أهبه له.
فقال «صلىاللهعليهوآله» : ألا كان هذا قبل أن تأتيني به.
فقطعت يده (1).
__________________
للمعتزلي ج 13 ص 275 وج 17 ص 256 وتغليق التعليق لابن حجر ج 2 ص 51 وج 4 ص 146 وكنز العمال ج 2 ص 370 و 560 و 561 وج 10 ص 500 وج 16 ص 654 و 656 و 660 ولتبيان الشيخ الطوسي ج 5 ص 164 تفسير مجمع البيان الشيخ الطبرسي ج 4 ص 499 وتفسير ابن أبي حاتم ج 5 ص 1738 وج 6 ص 1769 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 34 وج 3 ص 97 وتفسير السمرقندي ج 2 ص 84 وتفسير الثعلبي الثعلبي ج 4 ص 375 وتفسير السمعاني ج 1 ص 469 وتفسير البغوي ج 1 ص 469 وأحكام القرآن لابن العربي ج 1 ص 146 و 206 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 557 وج 5 ص 259 وج 10 ص 221 وج 15 ص 213 وج 29 ص 218 وتفسير القرطبي ج 5 ص 308 وج 8 ص 58.
(1) الخصال ج 1 ص 193 والبحار ج 76 ص 182 وج 100 ص 176 وسفينة البحار ج 6 ص 547 ومستدرك سفينة البحار ج 7 ص 481 وقاموس الرجال ج 5 ص 126 وراجع : الوسائل (ط دار الإسلامية) ج 13 ص 239 وج 18 ص 329 والمصنف الصنعاني ج 10 ص 229 وتفسير نور الثقلين ج 1 ص 627 وشرائع الإسلام ج 4 ص 954 ومسالك الأفهام ج 14 ص 496 وجواهر الكلام ج 41




