واقتناصها ، إن أمكن. أو دفع ما يرون فيه خطرا على مشاريعهم التآمرية التي يعدون لها العدة. كما أظهرته الوقائع اللاحقة.
وكان إبقاء علي «عليهالسلام» في المدينة مخيفا لهم ، فحاولوا أن يطلقوا شائعات حول القرار بإبقاء علي «عليهالسلام» ، من شأنها أن تمس الكرامة ، وتؤذي العنفوان ، من قبيل قولهم : إنه «صلىاللهعليهوآله» خلّف عليا «عليهالسلام» استثقالا له (1).
أو قولهم : خلفه في النساء والصبيان (2).
__________________
(1) المسترشد ص 129 و 444 والإرشاد ج 1 ص 156 وذخائر العقبى ص 63 والمستجاد من الإرشاد ص 95 و 96 والصراط المستقيم ج 1 ص 316 والبحار ج 21 ص 208 و 245 وج 37 ص 267 والغدير ج 3 ص 198 والمناظرات في الإمامة ص 214 والثقات ج 2 ص 93 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 31 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 368 وعن البداية والنهاية ج 5 ص 11 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 946 وكشف الغمة ج 1 ص 227 وعن عيون الأثر ج 2 ص 254 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 12 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 441 ونشأة التشيع والشيعة ص 109 وكتاب السنة ص 586 وإعلام الورى ج 1 ص 244 وقصص الأنبياء للراوندي ص 349 وشرح الأخبار ج 2 ص 195 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 183 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 378 والثقات ج 2 ص 93 وكشف اليقين للعلامة الحلي ص 145.
(2) مختصر تاريخ دمشق ج 17 ص 332 والإعتقاد على مذهب السلف لأحمد بن الحسين البيهقي ص 205 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 286 ومعارج القبول ج 2 ص 471 ومسند فاطمة للسيوطي ص 62 والمعجم لابن المثنى التميمي ص 230 وتحفة الأحوذي ج 10 ص 229 وتلخيص المتشابه في الرسم ج 2 ص 644 وتاريخ




