مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 23 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 298 من 346

أن الروايات تصرح : بأنه بعثه داعيا ، ولم يبعثه مقاتلا.

2 وتدّعي : أن بني جذيمة قد امتنعوا أشد الامتناع .. مع أن الروايات تصرح : بأنه طلب منهم وضع السلاح ، فوضعوه ، وطلب منهم أن يكتف بعضهم بعضا ، ففعلوا.

3 تدّعي : أن بني جذيمة قاتلوا .. والروايات تصرح بضد ذلك.

4 تقول : لقد تلبس بنو جذيمة السلاح.

ونقول :

ولكنهم عادوا فوضعوه لما طلب منهم خالد ذلك ، فلما ذا تصر الرواية على التسويق لضد ذلك؟!

5 وتقول : انتظر بهم خالد صلاة العصر ، والمغرب ، والعشاء ، ولم يسمع أذانا. مع أن الروايات تصرح : برفع الأذان ، وبوجود المساجد في ساحاتهم ، وكانوا وهم أسرى يصلون عند حضور أوقات الصلاة.

بل الرواية الصحيحة المتقدمة عن الإمام الباقر «عليه‌السلام» قد صرحت : بأنه قبل أن يغير عليهم نادى خالد بالصلاة ، فصلى وصلوا ، فلما كان وقت الفجر نادى بها فصلى وصلوا. ثم شن عليهم الغارة.

6 وتدّعي : أنه بعد أن فعل بهم خالد ذلك ادّعوا الإسلام. مع أنهم قد صرحوا : بأنهم مسلمون بمجرد أن سألهم خالد عن حالهم ، كما تقدم ..

7 وتقول : إنه ما عتب النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» على خالد. مع أن الروايات تقول : إنه أعرض عنه ، وغضب عليه مدة طويلة ..

8 تقول : إنه إنما قتل منهم ثلاثين رجلا فقط. مع أن ابن حبيب يصرح : بأنه قتل منهم اربع مائة غلام.

الصفحة 298 من 346