__________________
شيبة ج 7 ص 415 وج 8 ص 139 و 602 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 379 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 365 وتأويل مختلف الحديث ص 217 والآحاد والمثاني ج 5 ص 352 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 669 وج 6 ص 339 و 408 ومسند أبي يعلى ج 7 ص 35 و 40 و 434 وج 9 ص 102 و 126 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 344 والمعجم الأوسط ج 1 ص 125 وج 6 ص 351 وج 7 ص 166 والمعجم الكبير ج 7 ص 207 وج 12 ص 56 وج 17 ص 201 وج 23 ص 297 ومسند الشاميين ج 3 ص 16 و 310 وج 4 ص 34 ومسند الشهاب ج 2 ص 175 والإستذكار لابن عبد البر ج 5 ص 111 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 291 و 292 و 293 و 301 و 308 وج 19 ص 222 ورياض الصالحين للنووي ص 138 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 241 وتغليق التعليق لابن حجر ج 5 ص 185 و 187 والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 449 وفيض القدير ج 5 ص 450 وتفسير جوامع الجامع ج 3 ص 856 ومجمع البيان ج 10 ص 459 والتفسير الأصفى ج 2 ص 1483 والتفسير الصافي ج 1 ص 369 وج 5 ص 382 وج 7 ص 566 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 680 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 195 وتفسير الميزان ج 3 ص 380 وتفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 371 وجامع البيان ج 4 ص 55 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1254 ومعاني القرآن للنحاس ج 2 ص 382 وتفسير الثعلبي ج 3 ص 126 وج 10 ص 308 وتفسير السمعاني ج 2 ص 77 وج 6 ص 290 وتفسير البغوي ج 2 ص 76 وزاد المسير ج 8 ص 320 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 168 وج 6 ص 361 و 377 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 124 وج 3 ص 261 وج 4 ص 595 والدر المنثور ج 2 ص 349 وج 5 ص 96 وج 17 ص 211 وج 22 ص 45 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 3 ص 234 وعلل الدارقطني ج 5 ص 96 وج 7 ص 299 وتاريخ مدينة دمشق




