معه عام الفتح» (1).
وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، وابن عباس : «أن رسول الله «صلىاللهعليهوآله» أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة» (2).
وعن عراك بن مالك : أقام رسول الله «صلىاللهعليهوآله» عشرين ليلة يصلي ركعتين (3).
قال الحلبي : «وبهذا الثاني قال أئمتنا : إن من أقام بمحل لحاجة يتوقعها
__________________
(1) الأم ج 1 ص 165 وراجع : السنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 153 ومعرفة السنن والآثار ج 2 ص 437.
(2) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 وج 8 ص 231 عن أبي داود ، والنسائي ، وصححه الحافظ. والمغازي للواقدي ج 2 ص 871 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 وأضواء البيان ج 1 ص 276 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 144 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 562 والمجموع للنووي ج 4 ص 360 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 92 و 93 وعون المعبود ج 4 ص 70 والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 340 وج 8 ص 540 والمعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 304 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 562 ومعرفة السنن والآثار ج 2 ص 434 والبداية والنهاية ج 4 ص 362 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 599 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 342 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 417 وتلخيص الحبير ج 4 ص 450 وج 7 ص 355 وسبل السلام ج 2 ص 40 ونيل الأوطار ج 3 ص 256 والإستذكار لابن عبد البر ج 2 ص 246 و 248 ونصب الراية ج 2 ص 224 والجوهر النقي ج 3 ص 151 وسنن أبي داود ج 1 ص 275 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 151.
(3) المغازي للواقدي ج 2 ص 871 وتلخيص الحبير ج 4 ص 449 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 94 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 201.




