وفي لفظ : «أقمنا مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بمكة تسعة عشر نقصر الصلاة» (1).
وعند أبي داود : سبعة عشر (2).
وعن عمران بن حصين قال : غزوت مع رسول الله «صلىاللهعليهوآله» الفتح ، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين» (3).
__________________
(1) سبل السلام ج 2 ص 40 وصحيح البخاري ج 5 ص 95 وعمدة القاري ج 17 ص 288 معرفة السنن والآثار ج 2 ص 434 ونصب الراية ج 2 ص 221 وأضواء البيان ج 1 ص 275 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 562 والمجموع للنووي ج 4 ص 360 والبداية والنهاية ج 4 ص 362 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 599 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261.
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 143 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 عن البخاري ، وأبي داود ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 104 وتاريخ الخميس ج 2 ص 90 ونصب الراية ج 2 ص 221 وراجع : سبل السلام ج 2 ص 40 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 562 ونيل الأوطار ج 3 ص 256 والمجموع للنووي ج 4 ص 360 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 258 وفتح الباري ج 2 ص 463 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 93 وتلخيص الحبير ج 4 ص 450 والبداية والنهاية ج 4 ص 362 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 599 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 149 و 150 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 202 والمعجم الكبير للطبراني ج 11 ص 207.
(3) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 261 وج 8 ص 231 عن أبي داود ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 104 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 91 و 93 وعون المعبود ج 4 ص 70 والمصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 419 وج 2 ص 338 والمعجم الكبير للطبراني




