إن ما جرى من تحليل ، ثم تحريم المتعة قد كان عام الفتح (1).
وبعضها الآخر يصرح : بأن ذلك كان في حجة الوداع (2).
__________________
(1) راجع : مسند أحمد ج 3 ص 404 و 405 وسنن الدارمي ج 2 ص 140 وصحيح مسلم ج 4 ص 132 و 133 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 202 و 204 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 180 ومجمع الزوائد ج 4 ص 264 ومسند الحميدي ج 2 ص 374 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 389 والآحاد والمثاني ج 5 ص 29 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 328 ومسند عمر بن عبد العزيز ص 175 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 453 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 110 و 111 و 112 والخلاف للطوسي ج 4 ص 342 وجامع الخلاف والوفاق ص 460 والينابيع الفقهية ج 38 ص 55 والمجموع للنووي ج 16 ص 254 والمبسوط للسرخسي ج 5 ص 152 والشرح الكبير لابن قدامة ج 7 ص 537 وكشف القناع ج 5 ص 106 ونيل الأوطار ج 6 ص 269 و 273 والغدير ج 6 ص 239 وناسخ الحديث ومنسوخه ص 464 و 465 ومسند أبي حنيفة ص 40 ومعرفة السنن والآثار ج 5 ص 341 والإستذكار ج 5 ص 503 والتمهيد لابن عبد البر ج 10 ص 102 و 103 ونصب الراية ج 3 ص 336 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 2 ص 58 وكنز العمال ج 16 ص 525 وشرح مسند أبي حنيفة ص 210 وأحكام القرآن للجصاص ج 2 ص 190 والبداية والنهاية ج 4 ص 220 و 364 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 366 و 601.
(2) جامع الأصول ج 12 ص 135 والتمهيد ج 9 ص 104 و 105 و 106 و 107 ، وفتح القدير ج 1 ص 449 ، والإستذكار ج 16 ص 290 و 291 ، والبناية في شرح الهداية ج 4 ص 100 ، والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 131 ، ونيل الأوطار ج 6 ص 269 و 272 ، وفتح الباري ج 9 ص 146 و 149 ، والإعتصام بحبل الله المتين




