مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 23 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 346

ومن قد طهرها الله تعالى بنص آيات القرآن الكريم.

وليس المراد : وضع فاطمة «عليها‌السلام» في دائرة احتمال صدور السرقة منها بالفعل ، كما لا يمكن أن يصدر من الأنبياء والأوصياء ، فضلا عن سيد الخلق أجمعين.

أسامة حبّ الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله أم زيد؟! :

وقد زعمت الرواية المتقدمة : أن أحدا لا يجترئ على أن يكلم رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» سوى حب رسول الله ، أسامة بن زيد.

غير أننا نقول :

ألف : إن رسول الله «صلى‌الله‌عليه‌وآله» قد سمى زيد بن حارثة بزيد الحب ، ولم يسم أسامة نفسه بذلك (1).

وإنما أطلقوا عليه : أنه الحب ابن الحب (2) ، لأنه كان بنظرهم يستحق

__________________

(1) البحار ج 22 ص 215 والإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج 1 ص 548 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 213 وتفسير القمي ج 2 ص 172 والتفسير الصافي ج 4 ص 163 وج 6 ص 10 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 236 والطبقات الكبرى ج 3 ص 40 وج 5 ص 246 وتاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 346 والدرجات الرفيعة ص 440 والمنتخب من ذيل المذيل ص 50.

(2) راجع : الإصابة ج 1 والإستيعاب (ترجمة أسامة) ، وعمدة القاري ج 2 ص 252 وجزء البغوي ص 16 ومسند أسامة بن زيد ص 33 و 34 وفيض القدير ج 1 ص 618 والإصابة ج 1 ص 202 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 499 وإكمال الكمال ج 2 ص 8 وتاريخ مدينة دمشق ج 8 ص 51 و 52 وج 19 ص 351 وتهذيب الكمال ج 1 ص 307 وج 2 ص 338 وإكمال تهذيب الكمال ج 2

الصفحة 155 من 346