ثم أمر رسول الله «صلىاللهعليهوآله» بتلك المرأة (فقطعت).
وفي رواية النسائي : «قم يا بلال ، فخذ بيدها فاقطعها».
فحسنت توبتها بعد ذلك ، وتزوجت رجلا من بني سليم.
قالت عائشة : فكانت تأتيني بعد ذلك ، فأرفع حاجتها إلى رسول الله «صلىاللهعليهوآله» (1).
__________________
(1) سبل الهدى والرشاد ج 9 ص 196 وج 5 ص 259 عن أحمد ، والبخاري ، ومسلم ، والنسائي ، والبيهقي ، وأشار في هامشه إلى : البخاري ج 6 ص 513 (3475) ومسلم ج 3 ص 1315 (8 / 1688) وأحمد ج 3 ص 363. وراجع : المحلى ج 10 ص 496 وج 11 ص 359 وصحيح البخاري ج 4 ص 151 وج 5 ص 97 وج 8 ص 16 وسنن النسائي ج 8 ص 73 و 75 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 254 و 267 و 280 و 332 وعمدة القاري ج 17 ص 291 والسنن الكبرى للنسائي ج 4 ص 334 والبداية والنهاية ج 2 ص 172 وج 4 ص 364 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 601 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 3 ص 59 ونيل الأوطار ج 7 ص 311 وسنن الدارمي ج 2 ص 173 وصحيح مسلم ج 5 ص 114 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 851 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 581 وسنن ابن داود ج 2 ص 332 وسنن الترمذي ج 2 ص 442 وعمدة القاري ج 16 ص 60 وج 17 ص 291 وج 23 ص 276 ومجمع الزوائد ج 6 ص 259 وعون المعبود ج 12 ص 21 وشرح معاني الآثار ج 3 ص 171 وصحيح ابن حبان ج 10 ص 248 والمعجم الأوسط ج 7 ص 272 ومعرفة السنن والآثار ج 6 ص 474 والإستذكار ج 7 ص 570 ورياض الصالحين ص 331 و 332 و 681 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 414 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 59 وتفسير الآلوسي ج 18 ص 83 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 710 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 26.




