أتقيد عبدك من أخيك ، فترك القود ، وقضى عليه بالدية (1).
وفي عهد عثمان : تتكرر الحوادث بنفس الطريقة ، وتكون لها نفس النتائج ، فراجع المصادر (2).
ولعل هذا هو الذي دعا أبا حنيفة للحكم بلزوم كامل الدية في غير المسلمين ..
أول قتيل وداه النبي صلىاللهعليهوآله :
وقد تقدم : أن ابن هشام زعم : أن هذا القتيل الذي قتلته خزاعة ، هو أول قتيل وداه رسول الله «صلىاللهعليهوآله»!!
لكن هذا غير مسلم ، فقد تقدم أنهم يقولون : إنه «صلىاللهعليهوآله» كان قد ودى قتيلا هو في خيبر (3) فراجع.
لعلها خطبة أخرى في مكة :
روي في الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان ، عن أبيه ، عن
__________________
(1) السنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 32 وكنز العمال ج 15 ص 94 ومعرفة السنن والآثار للبيهقي ج 6 ص 154 وتاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 297 وتذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 31 والغدير ج 6 ص 133 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 440.
(2) راجع : كتاب الأم ج 7 ص 338 و 339 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 33 و 76 والجوهر النقي ج 8 ص 33 والغدير ج 8 ص 167 وكتاب المسند ص 344 ومعرفة السنن والآثار ج 6 ص 150.
(3) السيرة الحلبية ج 3 ص 103 وراجع : عون المعبود ج 12 ص 188 والجامع لأحكام القرآن ج 5 ص 317 وحاشية السندي على النسائي ج 8 ص 44.




