ثالثا : رووا : أن النبي «صلىاللهعليهوآله» دخل يوم الفتح بين عتبة
__________________
ص 81 والغدير ج 1 ص 261 وتخريج الأاديث والآثار ج 1 ص 378 وج 3 ص 377 والكشاف للزمخشري ج 4 ص 22 وشرح شواهد الكشاف ص 453 وسفينة البحار ج 6 ص 136 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 71 وتفسير مقاتل بن سليمان ج 3 ص 533 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 269 والدر المنثور ج 6 ص 121 والإصابة ج 6 ص 413 والدرجات الرفيعة ص 192 والمعارف ص 125 والإستغاثة ج 1 ص 65 وعيون الأثر ج 2 ص 373 ومستند الشيعة ج 15 ص 304 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 216 ومواهب الجليل ج 1 ص 258 وسبل السلام ج 2 ص 195 ونيل الأوطار ج 5 ص 98 وذخائر العقبى ص 164 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 211 وفتح الباري ج 4 ص 34 وعمدة القاري ج 10 ص 81 والذرية الطاهر النبوية ص 85 والخرائج والجرائح ج 1 ص 56 و 57 وج 2 ص 521 و 526 وتصحيفات المحدثين ج 2 ص 708 والإستذكار ج 4 ص 152 وكنز العمال ج 12 ص 439 والفايق في غريب الحديث ج 2 ص 285 وج 3 ص 30 والفتح السماوي ج 2 ص 548 وفيض القدير ج 3 ص 604 و 607 وتفسير مجمع البيان ج 9 ص 287 ونور الثقلين ج 5 ص 146 وتفسير السمعاني ج 6 ص 158 وتفسير النسفي ج 1 ص 270 وتفسير الرازي ج 11 ص 143 وج 32 ص 167 وتفسير البحر المحيط ج 3 ص 444 وتفسير ابن السعود ج 3 ص 8 و 9 ص 210 وتفسير الآلوسي ج 6 ص 63 وج 15 ص 225 وج 30 ص 262 وأضواء البيان ج 1 ص 436 وأسد الغابة ج 4 ص 363 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 1 ص 481 وإعلام الورى ج 1 ص 276 والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج 1 ص 468 والخصائص الفاطمية ج 1 ص 457 ومعجم ما استعجم ج 2 ص 696 وشرح المقاصد في علم الكلام ج 2 ص 188 ودلائل النبوة ج 2 ص 338 و 339 بثلاثة طرق ، وراجع : إثبات الهداة ج 2 ص 122.




