مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) - الجزء 22 - جعفر مرتضى العاملي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 72 من 320

نعم لو علمنا : أنه «صلى‌الله‌عليه‌وآله» لم يأخذ أي شيء بنظر الاعتبار ، سوى مراعاة ما يستحب له في الأحوال العادية ..

وسلمنا : أن هناك استحبابا فيما يرتبط بكيفية أو بطريق الدخول والخروج من مكة ، كان للحكم بالاستحباب وجه ..

ثانيا : إذا كان الدخول مستحبا من نقطة بعينها ، فلما ذا أمر «صلى‌الله‌عليه‌وآله» الكتائب الأخرى بالدخول إلى مكة من جهات أخرى لا يستحب الدخول منها؟! وهل يمكن أن يأمرهم بمخالفة المستحب؟! وما ذا لو كانوا يريدون رعاية الحكم الاستحبابي ، ثم جاء أمره لهم بمخالفة المستحب؟!

ثالثا : سيأتي : أن عروة يروي كما في صحيح البخاري (1) : أن النبي «صلى‌الله‌عليه‌وآله» دخل من أسفل مكة ، فكيف جزم هؤلاء باستحباب دخولها من أعلاها؟!

__________________

(1) راجع صحيح البخاري وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 267.

الصفحة 72 من 320