هذا .. وقد تصدى أمير المؤمنين وأهل البيت «عليهمالسلام» وكذلك شيعتهم «رضوان الله عليهم» لهذه العقيدة الفاسدة ، بكل ما أمكنهم .. كما تصدوا لكل فاسد وافد ، وبينوا زيفه بالأدلة وبالشواهد ..
بنو بكر أهل شؤم :
وقد قال أبو سفيان عن بني بكر ، حين مروا به : «نعم ، أهل شؤم والله! هؤلاء الذين غزانا محمد بسببهم».
ونقول :
إنه كلام غير سليم ، وهو يستبطن نوعا من التدليس للحقيقة ، والمغالطة
__________________
و 40 و 87 و 91 و 201 و 265 عن المنية ، والأمل ص 126 والخطط للمقريزي ج 4 ص 181 والملل والنحل ج 1 ص 97 و 98 والعقائد النسفية ص 85 ووفيات الأعيان ص 494.
وفي «الإمام الصادق والمذاهب الأربعة» ج 3 ص 45 عن الطبري ج 6 ص 33 وج 3 ص 207 وعن الترمذي ص 508.
وفي حياة الصحابة نقله عن المصادر التالية : كنز العمال ج 3 ص 138 و 139 وج 8 ص 208 وج 1 ص 86 وصحيح مسلم ج 2 ص 86 وأبي داود ج 2 ص 16 والترمذي ج 1 ص 201 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 209 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 50 وج 6 ص 349 ومسند أحمد ج 5 ص 245 ومجمع الزوائد ج 6 ص 3 وج 1 ص 135 وتاريخ الأمم والملوك للطبري (مقتل برير) ج 4 ص 124 وج 3 ص 281 والبداية والنهاية ج 7 ص 79.
ونقل أيضا عن : جامع البيان ج 6 ص 60 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 594 وعن أنساب الأشراف ج 5 ص 24.




